*الإعـلامـي حـسن حـمـزة:*
في أرشيف التواصل ما بين نواف سلام (قبل توليه رئاسة الحكومة) والحزب...
كان يحلف ويقسم ويؤكد ويكرر أنه اذا اعطاه الحزب الثقة ونجح في تولي رئاسة الحكومة لن يكون صداً للمقاومة، وبأنه مقاوم عتيق ولا يمكن أن يكون عدوها اليوم!!
هكذا هم الدجالون، المنافقون، والغدّارون .. يضمرون عكس ما يقولون ويتعهدون
هذا لا يسجل ضعف في القراءة السياسية للحزب، بل غدر لمن يتسابق ليقدم نفسه خادماً مخلصاً للأميركي - حتى لو كان ذلك كارثياً على وطنه وشعبه!!


